هي الطريقة لتهدئة العقل
والارق وزرع الطاقة في قنوات بناءة اكثر الكورتيزول : لاعب اساسي في
الامراض المتصلة بالاجهاد يؤدي الارتفاع في مستويات الكورتيزول الذي ينشا
عن الاجهاد الى اضعاف الصحة بطرق عديدة فقد تبين وجود صلة بين مستويات
الكورتيزول العالية والزيادة في سكر الدم الراسخ وضغط الدم الانقباضي
والانبساطي العالي والمستويات العالية لثلاثي الغليسريد بالاضافة الى
مقاومة الانسولين والتى يشكل كل منها عاملا مستقلا خطرا يزيد من احتمال
الاصابة بالنوبة القلبية بينما تعمل مجتمعة بتداؤب على مضاعفة الخطر يبدو
ان الكورتيزول يدخل بشكل وثيق في مشكلة تناول الطعام المتصلة بالاجهاد حيث
ان المستويات العالية منه ترتبط بما يسمية العلماء الذين يدرسون الجرذان ب
سلوك البحث عن الطعام والاكل المفرط لدى البشر اذا كنت تفرط في الاكل فعلا
فان الكورتيزول يضمن تحويل السعرات الحرارية الزائدة الى دهن يترسب في اكثر
الاماكن خطورة من وجهة نظر صحية الا وهو البطن فالدهن البطنى الفائض يزيد
الى حد كبير من مخاطر الاصابة بداء السكر من النوع 2 والاعتلال القلب وهما
اثنان من اكبر امراض المجتمع القاتلة ولكن هذه قائمة جزئية فقط من تاثيرات
الكورتيزول . يخفض الكورتيزول المرتفع كثافة العظم وقد ربط بينة وبين
الاكتئاب ويبدو ايضا بانه يؤثر في الوظيفة المناعية عندما تستجيب لازمة
حادة بتدفق في الكورتيزول فانت تحصل على تعزيز مؤقت للجهاز المناعى ولكن
عندما تبقي مستويات الكورتيزول مرتفعة على نحو مزمن يصبح لها تاثير ضار في
دفاعات الجسم المبينة ضمنا ليست هذة بمفاجاة فالكورتيزون والعقاقير الاخرى
المتصلة بالكرتيزول يتم استخدامها طبيا لايقاف الجهاز المناعي وقد ربط
العلماء الاجهاد المزمن بمدي احتمال اصابتك بزكام لدى تعرضك لفيروس والمدى
الذي ستبلغه حدة العوارض من المعروف ان المستويات العالية من الاجهاد تعيد
تنشيط مرض القوباء وتجعل جهازك المناعي اقل احتمالا لان يستجيب للقاح ويبدو
ان الكورتيزول هو اللاعب الرئيسي في هذا التوقف المناعي كما تم ايضا ربط
الكورتيزول بفقدان الذاكرة احد الاسباب المؤدية الى الانطباع القوي للاحداث
المجهدة في الذهن هو مستويات الكورتيزول العالية ولكن من جهة ثانية يمكن
لمستويات الكوتيزول العالية نحو مزمن ان تضعف الذاكرة وتؤدي الى تغييرات
دائمة في الدماغ تربط بعض الدراسات الميل نحو الاجهاد لاقا بمرض الزهايمر (رغم
عدم وجود اثبات لصلة عرضية )