|
ين ـ
يانج
سكون في الحركة والحركة في السكون
السالب والموجب
سكون في الحركة والحركة في السكون
تاي تشي
نهاية بلا حدود بفصل ين و يانج ، حيث
يانج الزوج المعاكس يؤيد أحياناً ين الأنثى
وين في تاي تشي يمثل سكوناً ويانج
يمثل حركة إن كل ما في الكون من عمل مستند على ين
ويانج .
في تاي تشي ، هناك سكون في الحركة والحركة في
السكون ، الاثنان مرتبطين ولا يجب أَن يكونا منفصلين
، القوة الداخلية خلال سيطرة العقل يحرك تركيز العقل
الطاقة الداخلية قبل أي حركة خارجية .
تاي تشي
ليس ببساطة تمرين للمسنين ، هو في الحقيقة فن يتطلب
سيطرة مثالية من العقل وتكامل ما بين السكون والحركة ،
من الخارج إلى الداخل ، من الحركة إلى السكون ، سكون
مندمج بالحركة .
بالإضافة إلى أن تاي تشي توجه القوة الداخلية
إلى الحركات الخارجية ، إلا أنها اندماج العقل بالتنفس
لان العقل يتنفس ، وبالتالي يؤدي إلى صحة جيدة وفن
التطبيقات المقاتلة .
في تاي تشي هناك 13 وقفة ( 8 حركات ذراع وخمس حركات
للجسم ) للتجنب ، للانسحاب ، للدفع ، للانعطاف المائل
، للضرب بالمرفق ، وتحمل الضربات .
إن حركات الجسم تتحرك في خمس اتجاهات هي : التقدم ،
التراجع ، الانتقال إلى اليسار ، التغيير إلى اليمين
واستقرار التوازن .
إن الوقفات الـ 13 مستندة على الـ 8 حركات ذراع وخمس
حركات للجسم ) تتضمن المتطلبات التالية : الارتياح ،
تنسيق الجسم ، تركيز العقل ، وسكون الحركة .
في تاي تشي ندرب السلوك والعقل ، من المهم إبقاء العقل
هادئ خلال التأمل يتم دمج ين ويانج ، وسكون في الحركة
، مما يؤدي إلى تدفق القوة الداخلية خلال الجسم الكامل
ينجز الهدف النهائي
السالب والموجب
يـــن ـــ يانـج
في منظومة الطب الصيني التقليدي هنالك مفهوم
محوري يستخدم في التشخيص والعلاج ، يعبر عن ثنائيات
السالب والموجب ، المؤنث والمذكر ، ويسمى ( ين ـ يانج
) حيث عرف لأول مرة عام 221 قبل الميلاد ، فكل إنسان
يستطيع إن يفسر صفاته الكامنة .
ماذا تعني الرسمة الدائرية
للـ ين ـ يانج

( ين ـ يانج ) تمثيل فلسفي وواقعي لظاهرتين متضادتين
ومتكاملتين في آن واحد ، هدفهما رؤية الرجل الصيني
لأحوال العالم الطبيعي الذي يتشكل من ثنائيات متقابلة
ومتناغمة ، فهنالك الليل والنهار ، الحركة والسكون ،
الضوء والعتمة ، البارد والحار ، السكر ، الملح وهكذا
.
وفي هذا المجال وجد الطب هذا المفهوم لتفسير
حالتي الصحة والمرض ، حيث الصحة هي حالة توازن بين
شقي الـ ين والـ يانج والمرض هو زيادة أو نقص في
احد الشقين ، ومن ثم فان تشخيص المرض يعني معرفة أي
الشقين يعاني الاختلال ، والعلاج يكمن في إعادة
التوازن إلى هذا الاختلال ، وثمة مفاهيم ملحقة
بالمفهوم الأساسي للـ ين والـ يانج ، كالقول بان كل
شق يحتوي قدراً من نقيضه ، وكل شق قابل للتحويل إلى
نقيضه ، وهذا ما يعبر عنه الشكل التوضيحي الشهير هو
دائرة الـ ين ـ يانج ( الرسمة ) المسماة في
الأدبيات الصينية ( تايجيتو ) حيث الدائرة تنقسم إلى
لونين ( ابيض واسود ) على هيئة ضمتين ملتفتين معاً وكل
منهما تشغل نصف الدائرة بالتمام والكمال ، ويرأس كل
ضمة نقطة من اللون النقيض ، فالضمة السوداء بها نقطة
بيضاء ، والعكس كذلك ، أي نسبية الأشياء حقيقة يجب
مراعاتها وهو ما سنتبينه عند تطبيق هذا المفهوم في
دعوى التشافي أو التعافي بالأطعمة .
ين
ـ يانج في الحركة يفترقان وفي الهدوء يتجمعان
ليصبحان وحدة واحدة ؟
عندما تتمرن على تاي تشي ، وفي الوقت الذي يهم أو ينوي
العقل الحركة ، ترسل هذه الحركة في الحال إلى الجسم ،
في حين إن الـ ين ـ يانج يتطوران ويفترقان إلى جزأين
، إما عندما تقف بلا حركة فالـ ين ـ يانج سوف
يتجمعان إلى جزء واحد ويرجعان إلى الوضع الأساسي الـ
وو شي .
عليك إدراك انه يجب إن لا يكون هنالك إي
منفذ للخصم ، أو لا يكون عدم جهازية من قبلك ، فتحركك
يكون خلال التواء جسمك عندما يشد الخصم وان تتمدد
عندما يتقلص هو .
ماذا نعني بأي منفذ؟؟
أن الجسم يجب أن يكون في حالة توازن وذو مركز جاذبية
ممتاز فلا مكان للميلان لأي جانب فيه ولا انحناء لا
للإمام ولا الخلف ، فإذا لم يتحرك خصمك فلا تتحرك ،
فعندما يتحرك خصمك يجب أن تتصدى ، فإذا وجد خصمك أية
ثغرة في وضعك فسوف يكون من السهل عليه استغلال هذه
الفرصة وضربك وطرحك أرضاً .
وماذا نعني بعدم الجهازية ؟؟
نعني بها انه عندما يكون خصمك قد بدأ
بالحركة فأنت لا تشعر بها وتبقى بلا حركة وتطرح إلى
الخلف ، ولهذا فانك لم تقدر على اكتشاف أخطاء خصمك
وانه لا توجد طريقة لأخذ الوضع المتفوق لنفسك .
لهذا لا منفذ ولا جاهزية تعني انك لا تأخذ
المبادرة ولا تقع إلى الخلف أو تحشر بدون انعكاسات أو
فتحات ، فإذا حافظت على توازن جيد وردة فعلك صحيحة ففي
لمح البصر سوف تتفاعل بحرية طبقاً لطبيعة الحالة
المتغيرة .
طبق حرارة وكوب برودة !!
لتجسيد المفهوم الفلسفي للـ ين والـ يانج
صاغ علم أصول الإمراض الصيني التقليدي ( أي
الباثولوجي بتعبير الطب الغربي الحديث ) تقسيما"
للامراض يصنفها في جانبي الـ ين والـ يانج
، حيث :
·
من إمراض الـ ين : البرودة التي تنتج من
زيادة البرد في مكونات الجسد ( أو نقص الدفء فيه )
·
ومن إمراض الـ يانج : السخونة الناتجة من
زيادة الحرارة في الجسد ( أو نقص البرودة فيه )
وللإيضاح نذكر إن :
·
من إعراض زيادة الحرارة ـ الـ يانج : الألم
الحاد ، التقلصات ، الصداع
·
من إعراض زيادة البرودة ـ الـ ين : الوجع
المكتوم ، الارتجاف ، والوهن
وبالطبع يعاني الناس في معظم الأحوال
خليطاً من الإعراض يصعب على غير المتمرس تمييز العنصر
السائد فيها لهذا نكتفي بما يندرج في إطار التطبيب
الذاتي للحالات البسيطة ، وللتقريب نستعرض الحالة
التالية :
امرأة عمرها 52 سنة راجعت الطبيب الصيني
التقليدي وكانت تعاني من صداع ، ورشح ، وسعال ، لمدة
يومين ، شخصها الطبيب كحالة ( برودة ) ـ من شق
الـ ين ، ووصف لها علاجاً يتكون من حساء إعشاب
صينية مدفئة مع الزنجبيل ـ أي وجبة حارة من شق الـ
يانج ( إضافة إلى الراحة بالمنزل ) ، وكانت الآلية
العلاجية تستهدف معادلة حالة زيادة البرودة بزيادة
السخونة ، وخلال يومين تعافت المرأة تماماً ، وعندما
أصيب زوجها بالإعراض نفسها أعطته حساء الحرارة ذاته ،
فشفي !
هنا ينبغي الإشارة إلى أدبيات الطب الغربي
عندما تتحدث عن حالة ( برد ) فإنها لا تعني إلا
نوعاً واحداً من البرد في أكثر من نوع ، فثمة حالات (
برد ) ساخنة ناتجة عن فرط تراكم الحرارة
الزائدة في الجسم ( وهذا إيضاح لمفهوم تحول الشيء إلى
نقيضه في معادلة الـ ين والـ يانج ) ،
وفي هــــذه الحالة مــــــــن ( البرد ) يصف
المعالج أطعمة تمنح برودة ! كالزبادي والآسي كريم
والبطيخ والبندورة .
مناخ كوكب الإنسان
في محاولة لمزيد من ايضاح المسألة للغرباء عن مفاهيم
وممارسات الطب الصيني التقليدي فان الطبيب الصيني يقول
: اننا نستخدم الاطعمة لاعادة التوازن للمناخ الداخلي
في جسد الانسان ، اذا صار شديد الحرارة او شديد
البرودة ، فكل طعام لـه تأثير في درجة حرارة التمثيل
الغذائي للجسد ، وهـــــي درجة حرارة اخرى غير تلك
التي يمكن قياسها ( بالترمومتر ) درجة حرارة التمثيل
الغذائي هي الطاقة المنبعثة في كل مكونات الجسد من هضم
الطعام ( الوقود ) الذي نلتهمه ويحرقه الجسم ،
بعض الاطعمة كالموز والآيس كريم تنتج برودة ملوحظة
داخل الجسد ، وبعضها الاخر كالزنجبيل والدجاج تولد
حرارة داخلية واذا افرطت في التهام اطعمة مسخنة فانك
ستصاب بفرط الحرارة الداخلية وقد تعاني السخونة ، بعض
انواع البرد تكون مصحوبة بآلام او جفاف الحلق مع الحمى
وفرط التعرق ، وهذه تنتج من زيادة السخونة .
اما الغرض لوقاية وتحاشي الامراض ، أي عدم
الوقوع في براثن عدم التوازن باختلال البرودة او
السخونة ، فينصح الطبيب الصيني بتناول سبعة انواع
مختلفة ـ على الاقل ـ من الفواكه والخضروات يوميا" .
وعلى كل حال فان فكرة تصنيف الاطمعة على النحو
السابق ذكره ، تظل مفيدة في التطبيب الذاتي للحالات
البسيطة ، وتفتح افقا" جديدا" في مجال تغذية المرضى
في الحالات الاشد .
ان عدم التوازن يمكن ان يظهر في شكل يصعب تصنيفه
بين امراض الحرارة والبرودة ، خاصة في البدايات ، كأن
يعاني الانسان من ضيق خفيف ، وتعب عابر ، وعدم قدرة
على التركيز ، والغضب لاسباب بسيطة ، وفي هذه الحالة
ينصح بالراحة مع تناول وجبات متوازنة من الـ ين
والـ يانج .
من الشرق الى الغرب
يبدو
ان مفوم الـ ين ـ يانج في الطعام
المتوازن لم يتوقف عند حدود اقناع الصينيين القدامى ،
فثمه من تلقفه في اليابان ونقله الى امريكا واوروبا
وان بتسمية جديدة عصرية هي ( ماكروبيوتيكس ) وهو اسلوب
غذاء حمله الى الغرب في الخمسينات الياباني ( اوساوا )
مبشرا" بما اسماه : ( الغذاء الصحي الخلاق )
وهذا الغذاء الصحي الخلاق يقوم على مبدأ توازن شقي
طاقة الحياة في جسم الانسان والتي يسميها الصينيون (
تشي ) ويلفظها اليابانيون ( كي ) وهي
تنقسم الى ين و يانج أي تيار سالب
وآخر موجب ، وتجري الموازنة بين هذين التيارين بزيادة
تناول المواد الغذائية التي يلاحظ نقص تيارها ، مع
ملاحظة ان الفعالية السالبة او الموجبة للغذاء لا
تتوقف فقط على نوعه في ذاته ، فثمة اعتبارات لمواسم
واماكن الزراعة والفروق بين طبيعة من يتناولون هذا
الغذاء او ذاك .
كما ان طريقة الطهي تؤثر في نوع تيار الطاقة
للغذاء ، فالاطعمة السالبة ( ين ) على سبيل
المثال تحتفظ بكثير من صفتها الاساسية اذا طهيت سريعا"
وبقليل من الملح .
وفي الاطار العملي يصنف خبراء ( الماكروبيوتيكس
) الاطعمة الى : مائل الى السالب ، ومائل الى الموجب
، أي في نهاية الامر : ين و يانج ،
ويضيفون الوسط المحيط كعنصر ينبغي اخذه بعين الاعتبار
عند تناول الطعام المناسب ، ففي الجو المائل الى
الموجب ( يانج ) وهو الحار والجاف ، ينبغي ان
نزيد من تناول الاطعمة المائلة الى السالب ( ين
) وهو البارد والرطب علينا ان نزيد من الاطعمة
المائلة الى الموجب ( يانج )
ولمعرفة العوامل المشتركة التي تجعل هذا الطعام او ذاك
سالبا" او موجبا" فان :
1.
الاطعمة الموجبة ( يانج ) تنمو في جو بارد ورطب
، وتكون جافة وقصيرة وصلبة البذور ، وتميل الى الحموضة
والملوحة .
2.
الاطعمة السالبة ( ين ) تنمو في جو حار جاف ،
وتحتوي على ماء أكثر ، وتنمو اطول واغرز عصارة ، ولها
رائحة عطرية قوية .
ولو طبقنا هاتين القاعدتين لاكتشفنا دقة ملاحظة
هؤلاء الحكماء الشرقين القدامى ، ورحمة الله المتجلية
في فطرة الطبيعة ففي الصيف الحار ( يانج )
تمنحنا الارض ـ الصحراوية خاصة ـ البطيخ المرطب وهــو
( ين ) وفي الشتاء البارد ( ين ) يكثر
وهو ( يانج ) .
ملاحظة
وتحذير :
·
ولعل الملاحظة السابقة تكون مخرجا" من متاهة
المعرفة في هذا الحقل القديم المتجدد ، فثمــــة علامة
ارشادية بسيطة لتطبيق قواعد توازن ( الـ ين
والـ يانج ) دون تعقيد وهي ان نفعل ما كان
يفعله اجدادنا بالفطرة ، أي : نأكل كل ما هو طازج في
موسمه وارضه .
·
اما التحذير الذي لا غنى عنه في النهاية ، فهو
التشديد على ان استخدام الاطعمة لاستعادة التوازن (
ين ـ يانج ) ليست علاجا" للحالات الشديدة
والامراض المزمنة ، فهذه في حاجة الى طبيب سواء كان
غربيا" او شرقيا" .. تقليديا" او غير تقليدي .
طبيعة
الاطعمة
1.
شديدة التبريد :
للنوع الساخن من الارق ، حيث تبرد هذه الاطعمة النظام
الداخلي للجسد : البوظة ، الموز ، البطيخ ، البندورة
·
يقال ان البصل من الاطعمة المدفئة وينصح به في امراض (
زيادة البرودة ) الداخلية
2.
مبردة :
في حالات الصداع من النوع الساخن حيث تستعيد التوازن
الداخلي : الكمثري ، الكيوي ، الخيار ، الفطر ،
الباذنجان والشعير
3.
متعادلة :
في حالات وجع أسفل الظهر الخفيف ، تعمل هذه الاطعمة
على التقوية : الليمون ، التين ، التفاح ، الجزر ،
البطاطا والارز
4.
مدفئة :
للنوع البارد من حمى القش تدفىء هذه الاطعمة النظام
الداخلي : اليقطين ( القرع ) الجوز ، الكستناء ،
الكرفس ، الرمان والزنجبيل
5.
مسخنة :
للنوع البارد من الرشح لانها تسخن النظام الداخلي :
الثوم ، الفلفل والدجاج
ايضاح
:
لتقسيم الاطعمة تبعا" لتأثيرها في الحرارة الداخلية
للجسد بمفهوم ين ـ يانج ( لمجرد المعرفة ،
فحيث يكون المرض يستشار الطبيب ) .
للمعرفة :
ملاحظات :
1.
ين ـ يانج :
متضادين مثل السماء والارض او الصلابة والنعومة او
القوة والضعف
·
ين :
الجانب المظلم من الجبل ، ويمثل صفات البرد ، السلبية
، الظلام والاحتمال
·
يانج :
الجانب المشرق من الجبل ويمثل صفات الدفء ، الحيوية ،
النور ، الخارج والتعبير وما الى ذلك
2.
عند الاسترخاء ين وعند الهجوم يانج
3.
التنظيم ما بين ين ـ يانج ، الـ ين
يمكن ان يسمى الطاقة المترجمة
4.
عندما تأتي قوة خصمك الى جسمك تصبح يانج ، وعندما تبطل
طاقته الهجومية بواسطة الالتواء او الزوغان او التراجع
او الانسحاب هنا تجعل جسمك غير مهم بالنسبة لخصمك ين
5.
الخفة هي ين ـ تحتوي على فكرة الوزن الثقيل
يانج
6.
الخفة تنسب الى الهواء العليل لنهر هاديء اما الوزن
الثقيل فينسب الى العواصف
7.
الكف ين وسطح اليد يانج
8.
الـ تاي تشي منشأ النشاط واللانشاط ( ين ـ
يانج )
9.
الذات الروحية ليست كالذات الانانية ( ين ـ يانج
)
10.
ين ـ يانج
يجعلك تكتشف القوى الايجابية والسلبية ـ الدائرة
الاسود والابيض
11.
الغلبة بين الماء والنار للاقوى ؟
12.
التخلص من الذات الانانية وتبديلها بالذات الروحية
13.
ين ـ يانج :
التوازن بين السالب الذي يقابله الموجب
النقيض
ين يانج : ليل / نهار ـ فوق تحت
بذرة الين تنمو داخل نبتة اليانج (السلوك الغذائي )
بذرة اليانج تنمو داخل نبتة الين
تذكر إن الين واليانج يتواجدان مع بعضهما البعض في كل
حالة
كما يتفاعل الين واليانج مع بعضهما البعض باستمرار
وقد يشتمل الواحد منهما على الاخر ، أو يتحول احدهما
إلى الاخر
عودة إلى أعلى الصفحة
|